Pierre's Book

Banner

Gallery

Polls

لماذا قتل بيار أمين الجميّل ؟
 

Our Community

Banner
Banner
Banner

Login Form

Who's Online

We have 3 guests online

 

 
 
 
 
 أحيا حزب الكتائب اللبنانية والعائلة الذكرى الثالثة لاستشهاد النائب والوزير بيار امين الجميّل ورفيقه سمير الشرتوني في قداس اقيم لراحة نفسيهما في كنيسة مار انطونيوس الجديدة في حضور الرئيس امين الجميل وعقيلته السيدة جويس والنائب سامي الجميل، والسيدة نيكول الجميّل مكتف، وعائلة الشهيد بيار الجميل باتريسيا وامين والكسندر، وعائلة الشهيد بشير الجميل النائب السابق صولانج الجميل والنائب نديم الجميل والانسة يمنى الجميل، والاخت ارزة الجميل واعضاء المكتب السياسي الكتائبي واللجنة المركزية ورؤساء الاقاليم والاقسام الكتائبية، وعائلة الشهيد سمير الشرتوني، وعائلة الشهيد انطوان غانم. 
وفي الحضور الرسمي شارك الوزير زياد بارود ممثلاً رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة سعد الحريري ،النائب اغوب بقرادونيان ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، والرئيس فؤاد السنيورة. 
وفبل البدء في القداس وضع الرئيس امين الجميّل وعقيلته السيدة جويس والنائب سامي الجميّل والسيدة باتربسيا ونجليها امين والكسندر اكاليل من الزهر عند نصب الوزير الشهيد في مكان الاغتيال . 
كما اقامت كشافة العنفوان مسيرة في مكان الاستشهاد ووضعت عائلة الشهيد سمير الشرتوني اكليلاً من الزهر امام نصب الوزير الشهيد .

 

 

 واقيم القداس برعاية البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ممثلاّ بالمطران يشارة الراعي كما شارك ايضاً المطران بولس مطر ولفيف من الكهنة . 

وشارك في القداس الوزراء الياس المر، طارق متري بطرس حرب ، سليم الصايغ ، ميشال فرعون أكرم شهيّب ، وائل ايو فاعور، يوسف سعادة ممثلاً النائب سليمان فرنجية ، فادي عبود ، جان اوغاسبيان ، ونائب ريس مجلس النواب فريد مكاري، والنواب أغوب بقرادونيان، مروان حماده ، فادي الهبر ، أحمد فتفت،روبير غانم، سامر سعاده ، دوري شمعون ، محمد قباني، عقاب صقر ّ ، فؤاد السعد ، فريد حبيب ، رياض رحال ، نايلة تويني ، شانت جنجيان ، سيرج طورسركيسيان ، ايلي عون ،عاطف مجدلاني ،هنري الحلو، زياد القادري، رئيس الهيئة التنقيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، السيّد تيمور جنبلاط ممثلاً النائب وليد جنبلاط ، والوزراء السابقون ميشال اده، نايلة معوض، جهاد أزعور، محمد شطح ،جو سركيس وأدمون رزق ، ، والنواب السابقون فارس سعيد ، فريد الخازن ، الياس عطالله ، منصور غانم البون ، غبريال المر، الرؤساء السابقون لحزب الكتائب ايلي كرامه منير الحاج وكريم بقرادوني ،رئيس الأركان في الجيش العميد جوزف الحجل ، ووفد عسكري رفيع من قوى الامن الداخلي ، الامين العام لحزب الوطنيين الاحرار الياس ابو عاصي ابو عاصي ، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض ،رئيس حركة التغيير ايلي محفوض ، المستشار الإعلامي السابق لرئاسة الجمهورية رفيق شلالا والأستاذ ميشال مكتّف والأستاذ وهبي قاطيشا والسيدة ميرنا المرّ ورئيس بلدية الجديدة البوشرية السدّ أنطوان جبارة، رئيس تجمع رجال الأعمال جاك صراف، مستشار الرئيس سعد الحريري داوود الصايغ، الاستاذ ادمون غاريوس، الاعلامية مي شدياق، إضافة الى رؤساء بلديات ومخاتير وشخصيات اجتماعية ووفود شعبية وحزبية من مختلف المناطق اللبنانية . 
 

 كتب أنطوان ريشا (مستشار وزير الصناعة الشهيد الراحل الشيخ بيار الجميل) : 

 لم يكن الشهيد بيار الجميل شاباً عادياً، كما لم يكن نائباً ووزيراً يأخذ القضايا بسهولتها ويعالجها ببساطة وخفة، بل كان ذلك الإنسان المندفع دوماً نحو الأحسن والأعلى. يعشق المغامرة والتحدي ومواجهة المواضيع الشائكة، اعاد إلى العمل الوزاري مفهوما كان افتقده منذ وفاة النائب والوزير الكتائبي الشيخ موريس الجميل ( 31 تشرين الأول 1970). 

أخذ عن والده الرئيس أمين الجميل المثابرة وبُعد الرؤيا ودراسة كل ما يعرض عليه من ملفات وأفكار  ومشاريع بدقة وعناية، وأن استعان بخبراء ومستشارين، وكان الدكتور فادي الجميل، والرفيق ميشال خوري وانا من فريق المستشارين، فإنه لم يترك شاردة ولا واردة إلا وناقشها حتى يصل إلى النتيجة المقنعة فيحملها بكل جرأة إلى المجلس النيابي أو مجلس الوزراء. لم تكن خطته لإنهاض الصناعة اللبنانية التي أطلقها في برنامجه " صناعة لشباب لبنان 2010" واتبعها بحملة اعلامية مميزة " بتحب لبنان حب صناعتو"، الا مقدمة لسلسة مشاريع تتناول مختلف الشؤون الإقتصادية والحياتية التي تهم الوطن والمواطن، فتقدّم يإقتراح قانون " الجهاز الترقبي للحوادث"، والذي يسعى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع السفارة السويسرية والحكومة اللبنانية إلى إنشائه وتجهيزه، إلى جانب عدد من إقتراحات القوانين التي رأى بعضها النور كتعديل قانون خدمة العلم، ولا يزال بعضها قيد الدرس والمتابعة تمهيداً لأن يحملها رفاقه النواب إلى الندوة البرلمانية في الأيام المقبلة 

 
كتب سيرج أبو حلقة - رئيس الهيئة الإغترابية الكتائبية :  
 
أكتب إليك والقلم يرتجف والعين تدمع والقلب ينزف ... ما أصعب التعبير بكلمات عن عمق الالم الذي ينتابنا اليوم، في الذكرى الثالثة لرحيلك. نتوق لرؤية وجهك البشوش، وبسمتك المعبّرة، ونظرتك الطّاهرة. اشتقنا لدفء قلبك الحنون، ونبرة صوتك الهادر. عند وقوع أي حدث، ننتظر طلّتك البهيّة ومواقفك الجريئة تطمئن النفوس، وتقوي العزائم وتبعد المخاوف. 

في هذه الأيام الحزينة، وفي هذه الظروف الصعبة والمصيريّة التي يمرّ بها لبنان الجريح، كم نشتاق إلى حضورك إلى جانبنا في مسيرة انهاض البلد من كبوته، وتعزيز استقلاله وتدعيم سيادته وانعاش اقتصاده. عد إلينا يا بيار، وازرع فينا الامل في مستقبل أفضل فقدناه بغيابك، وأحيي فينا من جديد إرادة الصمود، حتى نتخطى أشد الصعاب، ونواجه كل الأخطار، وندحر الأعداء. رحلت عنا في أحرج الأوقات، في ذلك اليوم المشؤوم، وما زلنا حتى اللحظة نتخبط بهول صدمة استشهادك. 
 

كتب جوزف أبو خليل - رئيس تحرير جريدة العمل : 

إنّها حقبة من تاريخ الكتائب طبعها بشخصه ، قصيرة ، بضع سنوات فقط ، لكنّها مليئة بالانجازات ، على مستوى الكتائب ، وبالتالي ، على مستوى الوطن . وما بين الكتائب ولبنان الكيان علاقة وثيقة حتى ليكاد تاريخهما أن يكون واحدا ، في كلّ حقبه ومحطّاته ، ومنها الحقبة التي تبدأ مع هروب الفتى بيار أمين الجميل من المنفى ، منفى الوالد والعائلة ، عائدا وحده الى الوطن ، وتنتهي باستشهاده . البداية حفنة من أترابه تحلّقوا حوله فصنع منها جمهوراً عريضا ، بل حالة شعبية على قدر عال من التمرّد أرغمت النظام الأمني الذي ابتلي به لبنان في زمن الوصاية السورية على التراجع أمام عزم الرئيس أمين الجميل على العودة هو أيضا  بعد اثنتي عشرة سنة من الابعاد القسري منقولا عن عهد سلاطين بني عثمان .