Pierre's Book

Banner

Gallery

Polls

لماذا قتل بيار أمين الجميّل ؟
 

Our Community

Banner
Banner
Banner

Login Form

Who's Online

We have 5 guests online

انه قدر الكتائب ... بيار امين الجمّيل سقط  شهيداً وهو الذي وقف كالرمح دفاعاً عن لبنان ، سقط  شامخاً عشية الاستقلال وذكرى تأسيس الحزب ، ها هو  بيار يلتحق بقائد الشهداء الرئيس بشير الجمّيل وبالرفاق الذين سبقوه على طريق الشهادة ، اما الرفاق الاحياء  فيعاهدونه اليوم متابعة المسيرة، فدماء بيار لن تذهب هدراً، بل ستكون حافزاً للثأر للشهداء  الذين سقطوا فداء قناعاتهم الوطنية .

 

يوم ا2 تشرين الثاني 2006 لم يكن عادياً ، معه غاب ركن من اركان الكتائب وثورة الاستقلال الثاني، و في تللك الليلة الحزينة نستذكر كلمات الوالد المفجوع الرئيس امين الجميّل الكبير الكبير في عظمته ووقفته في تلك الساعات الجبارة " اتمنى ان تكون هذه الليلة ليلة صلاة وان نفكر بمعنى الشهادة وكيف علينا ان نحمي هذا البلد بعيدا عن الانفعالات والاتهامات ، نريد للقضية اللبنانية ان تنتصر ، وامل من الذين يحبون بيار ان يحافظوا على القضية وعلى معنى الشهادة " فإذا بالتجربة المأسوية للرئيس  الجميّل تصقل  تعلقّه في حب لبنان، فكان حضارياً  فوق المألوف، فهنيئاً للبنان وللكتائب بهذه الاصالة . 

بيار بقي مميزاً لأنه شهيد الثورة ولأنه حمل أولاً لواء الحرية والسيادة والديموقراطية وقبول الاختلاف ولواء الممارسة السياسية الشفافة الصادقة، ولواء الشباب وهمومهم ، ميزته أنه لم يقبل يوماً المساومة على مبادئه  وقناعاته  فدفع ثمن ثباته وإيمانه غالياً جداً، خطاباته ومواقفه لا تزال تصدح في آذان اللبنانيين ، صوته تحدى الموت فتميز بالجرأة النادرة ، نجح لأنه راهن على الشعب اللبناني وعلى شباب لبنان صانعي الثورة . 

21 تشرين الثاني يوم جديد للحرية في لبنان، يوم آخر للاستشهاد في سبيل الحرية والكرامة ، اليوم نتذكر الشهيد بيار ، انه هنا ... صوته يصدح في ارجاء البيت الكتائبي العتيق ، ُيقسم للحياة والحرية والوحدة والسيادة.

بيار عاش وناضل من اجل لبنان والكتائب وسقط في سبيل ان تبقى الحرية والاستقلال تصونان لبنان ، له نقول " سنبقى على القسم والكتائبيون واللبنانيون الذين هتفوا في ساحة الحرية سيهتفون لك كل يوم  ويقسمون للولاء للبنان  ولن ينسوا صورتك الشهيرة وانت ُتقبّل العلم اللبناني، العلم الذي إستشهدت من اجله .

 

صونيا رزق