Pierre's Book
Gallery
Polls
Our Community
Kataeb.org on Twitter
Login Form
Who's Online
Pierre's 3rd Memorial
President Gemayel to his son Pierre: My son, make sure that the struggle you went through is still being followed… Your brother is carrying the torch |
| Read more... |
قدر الكتائب ان ُتقدّم القرابين فداءً عن لبنان ... بيار الجميّل سقط كالرمح عشية الاستقلال فكان علماً من اعلام ثورة الارز
Friday, 20 November 2009 14:48
|
|
انه قدر الكتائب ... بيار امين الجمّيل سقط شهيداً وهو الذي وقف كالرمح دفاعاً عن لبنان ، سقط شامخاً عشية الاستقلال وذكرى تأسيس الحزب ، ها هو بيار يلتحق بقائد الشهداء الرئيس بشير الجمّيل وبالرفاق الذين سبقوه على طريق الشهادة ، اما الرفاق الاحياء فيعاهدونه اليوم متابعة المسيرة، فدماء بيار لن تذهب هدراً، بل ستكون حافزاً للثأر للشهداء الذين سقطوا فداء قناعاتهم الوطنية .
يوم ا2 تشرين الثاني 2006 لم يكن عادياً ، معه غاب ركن من اركان الكتائب وثورة الاستقلال الثاني، و في تللك الليلة الحزينة نستذكر كلمات الوالد المفجوع الرئيس امين الجميّل الكبير الكبير في عظمته ووقفته في تلك الساعات الجبارة " اتمنى ان تكون هذه الليلة ليلة صلاة وان نفكر بمعنى الشهادة وكيف علينا ان نحمي هذا البلد بعيدا عن الانفعالات والاتهامات ، نريد للقضية اللبنانية ان تنتصر ، وامل من الذين يحبون بيار ان يحافظوا على القضية وعلى معنى الشهادة " فإذا بالتجربة المأسوية للرئيس الجميّل تصقل تعلقّه في حب لبنان، فكان حضارياً فوق المألوف، فهنيئاً للبنان وللكتائب بهذه الاصالة . بيار بقي مميزاً لأنه شهيد الثورة ولأنه حمل أولاً لواء الحرية والسيادة والديموقراطية وقبول الاختلاف ولواء الممارسة السياسية الشفافة الصادقة، ولواء الشباب وهمومهم ، ميزته أنه لم يقبل يوماً المساومة على مبادئه وقناعاته فدفع ثمن ثباته وإيمانه غالياً جداً، خطاباته ومواقفه لا تزال تصدح في آذان اللبنانيين ، صوته تحدى الموت فتميز بالجرأة النادرة ، نجح لأنه راهن على الشعب اللبناني وعلى شباب لبنان صانعي الثورة . 21 تشرين الثاني يوم جديد للحرية في لبنان، يوم آخر للاستشهاد في سبيل الحرية والكرامة ، اليوم نتذكر الشهيد بيار ، انه هنا ... صوته يصدح في ارجاء البيت الكتائبي العتيق ، ُيقسم للحياة والحرية والوحدة والسيادة. بيار عاش وناضل من اجل لبنان والكتائب وسقط في سبيل ان تبقى الحرية والاستقلال تصونان لبنان ، له نقول " سنبقى على القسم والكتائبيون واللبنانيون الذين هتفوا في ساحة الحرية سيهتفون لك كل يوم ويقسمون للولاء للبنان ولن ينسوا صورتك الشهيرة وانت ُتقبّل العلم اللبناني، العلم الذي إستشهدت من اجله .
صونيا رزق
|






