Pierre's Book

Banner

Gallery

Polls

لماذا قتل بيار أمين الجميّل ؟
 

Our Community

Banner
Banner
Banner

Login Form

Who's Online

We have 7 guests online

إلى الشيخ بيار

Friday, 20 November 2009 15:12

 

يا دمعة العمر نرتجف ونحن نخاطبك في ذكرى اغتيالك الثالثة. ماذا نقول لك في هذه الذكرى الأليمة التي أخذتك منّا وذهبت فيها إلى حيث لا نراك.

نحن حزانى بسبب عدم رؤيتك يوميّاً معنا، لا تكفينا صورك على الطرقات وفي المكاتب. نحتاج إليك في هذه المرحلة الصعبة التي تتطلب أبطالاً مثلك ... إشتقنا إلى صرختك وإلى صوتك المدّوي ومواقفك التي تغيّر الواقع 180 درجة.

يا أمير الكتائب أرجعتنا إلى البيت المركزي وأهديتنا حزب الكتائب قبل رحيلك عنّا، علينا فقط أن نحافظ عليه وفاءً لك ولجدّك الشيخ بيار الجميّل مؤسس حزب الكتائب.

في هذه الذكرى الأليمة يحار الشباب ماذا يفعلون لك تعبيراً عن حبّهم فما زلت في القلوب صغاراً وكباراً.

 

بصراحة كلّية تؤلمنا هذه الذكرى والذي يعوّض علينا رؤية صورك فلدينا نقطة ضعف تجاهك وهي رؤيتك وكأنك لم تغب. صحيح  نشعر بالحسرة ولكن أمام الحزن والألم نرى شيئاً مفرحاً وهو صورتك لذكرى هذه السنة "وبتبقى معنا" صحيح أنت باق معنا ولن ترحل لا من حياتنا ولا من قلوبنا ولا من وجداننا خصوصاً في المفارق الوطنيّة الصعبة نتحسر عليك ونقول : "لو كان الشيخ بيار بعدو طيّب ما صار هيك".

في إنتفاضة الأرز كنت لامعاً وجريئاً ومميّزاً كنت تدهش سامعيك وتفاجئهم بكلمات لم يسمعوها من قبل استعدت حب الكتائب وعاد الكتائبيون بفضلك إلى صفوفها.

نعرف أنك عشت حياة صعبة وأليمة لأنك تحمل إسم الشيخ بيار الجميّل ولأنك إبن الرئيس الشيخ أمين الجميّل إضطهدوك وحاربوك وأصبحت ملاحقاً من كلّ الجهات وواجهت المخاطر بقلب صلب وبعنفوان وبتحدٍ. لم تتراجع يوماً وبقيت متباهياً بإسم جدّك الذي تحمله. برهنت لهم من هو الشيخ بيار الجميّل هذا الرقم الصعب الجد والحفيد. كنت سعيداً بإسمك وكلّفك غالياً حافظت عليه وأعدت له إعتباره وأغتالوك لأنك الشيخ بيار الجميّل دفعت ثمن جرأتك وعنفوانك ومواقفك الوطنيّة.

ونستغرب كيف لم تجد الدولة والجهات الأمنيّة حتى الآن وبعد ثلاث سنوات على الجريمة البغيضة خيطاً يدل على القاتل أم أنها تعرف وتكتم السرّ خوفاً من ردة الفعل ؟!

أمّا في ما يخصّنا فنحن نعرف من يريد دفن إسم الشيخ بيار الجميّل فلم يقووا على الجد في عزّ أيامه فاغتالوا الحفيد وكأن هذا الإسم يجب ألا يبقى على وجه الأرض إنّه الحقد الأعمى.

وليعلم القتلة أنّ الإغتيال لا يلغي مكانة الشخص يبقى حيّاً فينا فمن دخل القلب لا يفارقه بل نزداد تعلّقاً به ونفرح لرؤية صوره كأنه ما زال بيننا ... "وبتبقى معنا" ... نعم ستبقى معنا يا شيخ بيار أنت لا تعرف مدى حبنا لك وتعلّق الشباب فيك، أنت الحافز لديهم لكي يستمروا على خطاك وفي نشاطهم ونخص بالذكر الطلاب الذين لا يتركون مناسبة إلاّ ويحييون ذكراك فيها في شكل لائق وعنفواني.

نقول لك في هذه الذكرى " باقين معك" حتى آخر العمر ولو كانت الذكرى مبللة بالدمع سنلتقي دائماً ونقول لك : "منحبّك كتير".

دنيز مشنتف